مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٤ - الشرح
" رعين" مصغرا كزبير مخلاف من مخاليف اليمن سمي بالقبيلة و هو ذو رعين و اسمه" يرين") بياءين مثناتين (بن زيد بن حمير) راجع معجم البلدان و معجم القبائل و القاموس و تاج العروس و اللباب ٣١: ٢).
و قال الزبيدي في اللسان في" قيل": و القيل: الملك من ملوك حمير يتقيل من قبله من ملوكهم يشبهه، و جمعه أقيال و قيول، و منه الحديث:" إلى قيل ذي رعين".
أي: ملكها، و هي قبيلة من اليمن تنسب إلى ذي رعين، و هو من أذواء اليمن و ملوكها، و قال ثعلب: الأقيال: الملوك من غير أن يخص بها ملوك حمير. و قال في رعن:
ورعين اسم جبل باليمن فيه حصن، و ذو رعين ملك ينسب إلى ذلك الجبل قال الجوهري: ذو رعين ملك من ملوك حمير) و راجع النهاية في قيل)(١)." شرحبيل" كخزعبيل" بن عبد كلال" ترجمه ابن حجر في الاصابة ١٦٦: ٣ و ابن الأثير في أسد الغابة ٣٩٢: ١ و في الفتوح للبلاذري: ٩٥ و المفصل ١٨٠: ٤" شرح بن عبد كلال" و في الاصابة ١٦٦: ٢ و الأموال: ٢١ و ٣١ و الطبقات.
١/ ق ٢٠: ٢" شريح بن عبد كلال".
و ظاهر ابن حجر: أن شرحبيل و شريح أخوان من أبناء عبد كلال قال بعد ذكر شرحبيل: شريح بن عبد كلال أحد الاخوة.
و قال في شرحبيل بن عبد كلال: من أقيال اليمن و هو أحد من كتب إليه النبي ((صلى الله عليه و آله)).
ذكر اسمه في هذا الكتاب جمع كثير من الرواة كأسد الغابة ٣٩٢: ٢ و الإصابة.
(١) سيأتي بقية الكلام في البحث عن تأريخ اليمن و مخاليفها و أذوائها و في شرح الشفاء للقاري ١٨٣: ٢:
الأقيال الملوك الصغار لحمير و قيل: الذين يخلفون الملك إذا غاب و في القاموس: القيل: الملك أو من ملوك حمير يقول ما شاء فينفد أو هو دون الملك الأعلى، و أصله قيل كفيعل سمي به، لأنه يقول ما شاء فينفد.