مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣ - صورة أخرى
يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم"(١). ٢٨- و صورة أخرى:(٢). عنه عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) إنه قال في بني عمه:" لو أنكم إذا سألوكم و أجبتموهم كان أحب إلي أن تقولوا لهم إن لسنا كما يبلغكم، و لكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو من صاحبه؟ فإن يكن عندكم فإنا نتبعكم إلى من يدعونا إليه و إن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم من صاحبه".
و قال:" إن الكتب كانت عند علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة، فلما قتل كانت عند الحسن ((عليه السلام))، فلما هلك كانت عند الحسين، ثم كانت عند أبي، ثم تزعم يسبقونا إلى خير أم هو أرغب إليه منا أم هم أسرع إليه منا؟ و لكنا ننتظر أمر الاشياخ الذين قبضوا قبلنا، أما أنا فلا أحرج أن أقول: إن الله قال في كتابه لقوم: أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فمرهم فيدعوا عند من أثرة من علم إن كانوا صادقين؟".
و عنه أيضا روي ذيل الحديث هكذا:
٢٩- عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" إن الكتب كانت عند علي ((عليه السلام))، فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة، فلما مضى علي ((عليه السلام)) كانت عند الحسن، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين، فلما مضى الحسين ((عليه السلام)) كانت عند علي بن الحسين ((عليه السلام)) ثم كانت عند أبي"(٣). ٣٠- عن مخول بن إبراهيم عن أبي مريم قال:" قال لي أبو جعفر ((عليه السلام)): عندنا الجامعة، و هي سبعون ذراعا فيها كل شيء حتى أرش الخدش إملاء رسول.
(١) البحار ٨٥/ ٤٦: ٢٦ و بصائر الدرجات: ١٧٧ ..
(٢) البحار ١٠٧/ ٥٣: ٢٦ و بصائر الدرجات: ١٧٨ و ١٨٧ ..
(٣) البحار ٩٧/ ٥٠: ٢٦ و بصائر الدرجات: ١٨٢ و ١٨٧ و سيأتي بالرقم ٥٠ بنحو آخر.