مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٨٤ - ٣٢- كتابه (
النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتب إلى عثمان و هو بمكة:
" إن الجند قد توجهوا قبل مكة، و قد بعثت إليك دوسا مولى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و أمرته أن يتقدم بين يديك باللواء، و بعثت إليك خالد بن الوليد لتسير".
المصدر:
اسد الغابة ١٣٤: ٢ و راجع رسالات نبوية: ١٩٨ عنه و عن ابن حجر و الإصابة ٢٤٧/ ٤٧٦: ١.
بحث تأريخي:
لم يذكر ابن الأثير و ابن حجر متى كان عثمان بمكة و أي قضية دعت إلى بعث الجند إلى مكة، و لكن الظاهر أنه كان في قصة الحديبية، حيث أرسل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عثمان إلى قريش لتبليغ رسالته ((صلى الله عليه و آله))، فلما بلغها حبسته قريش أياما حتى بلغ رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أن عثمان و جمعا من المسلمين قد قتلوا، فكتب إليه رسول الله ((صلى الله عليه و آله))- إن صح هذا الخبر- هذا الكتاب، و لكن قريشا أرسلت سهيلا، فتم الصلح، و جاء عثمان كما يقوله المؤرخون
(١)
. ٣٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لقيس بن سلمة:
قال ابن سعد: و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لقيس بن سلمة كتابا نسخته:
" كتاب من محمد رسول الله لقيس بن سلمة بن شراحيل إني استعملتك على.
(١) راجع السيرة الحلبية ٢٢- ١٩: ٢ و الكامل ٢٠٣: ٢ و البداية و النهاية ١٦٧: ٤ و الطبري ٦٣١: ٢ و المغازي للواقدي ٦٠٣- ٦٠١: ٢ و ابن هشام ٣٢٩: ٣.