مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٥ - صورة أخرى
٢٩- أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس: أن عليا ((عليه السلام)) قال لطلحة في حديث طويل يأتي في باب الولاية.
٣٠- قال في ينابيع المودة: ٢٧٣ ط اسلامبول:" روى جمال الدين في درر السمطين عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري قال: جلست عند أصبغ بن نباتة قال: أ لا أقرئك ما أملاه علي بن أبي طالب ((رضي الله عنه))؟ فأخرج صحيفة فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أوصى به محمد ((صلى الله عليه و آله و سلم)) أهل بيته و أمته، و أوصى أهل بيته بتقوى الله و لزوم طاعته، و أوصى أمته بلزوم أهل بيته، و أهل بيته يأخذون بحجزة نبيهم ((صلى الله عليه و آله و سلم))، و أن شيعتهم يأخذون بحجزهم يوم القيامة، و أنهم لن يدخلوكم باب ضلالة، و لن يخرجوكم من باب هدى".
٣١- روت- الشيعة- أيضا أن الله عز و جل أنزل إلى نبيه صلوات لله و سلامه عليه كتابا مختوما باثني عشر خاتما، و أمر أن يدفعه إلى أمير المؤمنين ((عليه السلام))، و يأمره أن يفض أول خاتم فيه و يعمل بما فيه، ثم يدفعه عند حضور وفاته إلى ابنه الحسن ((عليه السلام))، و يأمره أن يفض الخاتم الثاني و يعمل بما تحته، ثم يدفعه عند حضور وفاته إلى أخيه الحسين ((عليه السلام))، و يأمره أن يفض الخاتم الثالث و يعمل بما تحته، ثم يدفعه الحسين ((عليه السلام)) عند وفاته إلى ابنه علي بن الحسين الأكبر و يأمره بمثل ذلك، ثم يدفعه إلى ولده حتى ينتهى إلى آخر الأئمة ((عليهم السلام))"(١). أقول: هذا ما عثرنا عليه من كتاب الوصية، و هو- على ما توحي إليه هذه الروايات- أنواع ثلاثة:
١- كتاب نزل من السماء مختوما بخواتيم ذهب لكل إمام كتاب خاص يفتحه يعمل بما فيه.
(١) الإرشاد للمفيد (رحمه الله تعالى): ٢٤٦ و راجع كشف الغمة ١٢٤: ٢.