مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢ - ملاحظات
في بهجة الآفاق:" صنف علي في الجفر و الجامعة في أسرار الحوف الكونية، و هو ألف و سبعمائة مصدر من مفاتيح الأسرار"(١). في شرح المواقف في المقصد الثاني:" إن الجفر و الجامعة كتابان لعلي ((عليه السلام)) قد ذكر فيها على طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العالم، و كان الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونها و يحكمون بها انتهى"(٢). قال ابن الصباغ:" و قد نقل بعض أهل العلم أن كتاب الجعفر الذي بالمغرب الذي يتوارثونه بنو عبد المؤمن بن علي هو من كلامه (أي: الصادق ((عليه السلام)))"(٣). و في كتاب الفرق بين الفرق: ٢٣٩:" و من أعجب الأشياء أن الخطابية زعمت أن جعفرا الصادق قد أودعهم جلدا فيه علم كل ما يحتاج إليه من الغيب، وسموا ذلك الجلد جفرا، و زعموا أنه لا يقرأ ما فيه إلا من كان منهم"(٤). قال البستاني:" الجفر، ادعى طائفة أن الإمام علي بن أبي طالب وضع الحروف الثمانية عشر على طريق البسط الأعظم في جلد الجعفر، و هذا علم يتوارثه أهل البيت، قال ابن طلحة: الجفر و الجامعة كتابان جليلان أحدهما ذكره الإمام و هو يخطب على المنبر، و الآخر أسر إليه الرسول و أمره بتدوينه"(٥). قال ابن قتيبة في أدب الكاتب:" إن كتاب الجفر جلد جقرة كتب فيه الإمام جعفر الصادق لأهل البيت كل ما يحتاجون إلى علمه و كل ما يكون إلى يوم القيامة، و إلى هذا الجفر أشار أبو العلاء المعري بقوله:
(١) التراتيب الادارية للكتاني ٢٧٦: ٢ ..
(٢) كما في الإيضاح للفضل بن شاذان (الهامش): ٤٦٦ و الذريعة ١١٩: ٥ ..
(٣) الفصول المهمة: ٢٠٩ في احوال الصادق ((عليه السلام)) و راجع هامش كشف الغمة ١٥٥: ٢ ..
(٤) عيون الأخبار لابن قتيبة ١٤٥: ٢ ..
(٥) دائرة المعارف ٤٧٨: ٦.