مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٨ - ٨- كتاب التفسير
الكتاب كان فيه علم، قال ابن عون: فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب، فلم يعرفه"(١). ٣- و قال اليعقوبي ١٢٥: ٢:" كان علي ((عليه السلام)) حمل القرآن الذي جمعه على الجمل".
٤- قال الحسكاني:" قال ابن سيرين فنبئت أنه كتب المنسوخ و كتب الناسخ على أثره") و راجع شواهد التنزيل ٢٨: ١).
٥- و في الكافي ٦٣٣: ٢ عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) في حديث: قال: أخرجه علي ((عليه السلام)) إلى الناس حين فرغ منه و كتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز و جل كما أنزله الله على محمد ((صلى الله عليه و آله))، و قد جمعته من (بين ظ) اللوحين، فقالوا: ها هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال: أما و الله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرءوه". و سوف يأتي تمام الحديث.
٦- قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني في أول تفسيره (المخطوط: ٥- آ):
" و هو ((عليه السلام)) لما فرغ من تجهيز رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و غسله و تكفينه و الصلاة عليه و تدفينه آلى أن لا يرتدي برداء، إلا إلى الجمعة حتى يجمع القرآن، إذ كان (مامورا) بذلك أمرا جزما فجعله كما أنزل من غير تحريف و تبديل و زيادة و نقصان، و قد كان أشار النبي ((صلى الله عليه و آله)) إلى مواضع الترتيب و الوضع و التقديم و التأخير، قال أبو حاتم:" إنه وضع كل آية إلى جنب ما يشبهها، و يروى عن محمد بن سيرين أنه كان كثيرا ما يتمناه و يقول: لو صادفنا ذلك التأليف لصادفنا فيه علما كثيرا، و (لقد ظ) قيل: إنه كان في.
(١) مسند علي للسيوطي: ١٢١ و ١٢٢ و نقله في ينابيع المودة: ٢٨٧ ط إسلامبول و راجع شواهد التنزيل للحسكاني ٢٦: ١ و ٢٨ و في المناقب لابن شهرآشوب ٢٢٦: ٢:" امره النبي ((صلى الله عليه و آله)) بجمع القرآن و كتب له الأسرار" و كنز العمال ٣٢٣: ٢ و تيسير المطالب: ٩٩ و ١٠٠ و في الإصابة في ترجمة أبي بكر: قال ابن سيرين فبلغني أنه كتبه على تنزيله و لو أصيب ذلك الكتاب لوجد فيه علم كثير، و كذا في تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢٣٥: ٧ و الإتقان للسيوطي ٣٠٤: ١.