مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢ - ٦- الملاحم أو صحيفة الدولة
يقول: إن عندي لصحيفة فيها أسماء الملوك، ما لولد الحسن فيها شيء"(١). ٩- عن العيص بن القاسم قال:" قال لي أبو عبد الله ((عليه السلام)): ما من نبي و لا وصي و لا ملك إلا في كتاب عندي و الله ما لمحمد بن عبد الله فيه اسم"(٢). لعله متحد مع ما تقدم عن العيص عن ابن خنيس عنه ((عليه السلام)) و يحتمل أن يكون سمعه من ابن خنيس ثم سمعه من الإمام ((عليه السلام)).
١٠- عن سليم بن قيس(٣)انه قال:" لما قتل الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهما السلام)) بكى ابن عباس بكاء شديدا ثم قال: ما لقيت هذه الأمة بعد نبيها؟! اللهم إني أشهدك أني لعلي بن أبي طالب و ولده ولي، و لعدوه عدو، و من عدو ولده برئ، و إني سلم لأمرهم.
و لقد دخلت على ابن عم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بذي قار، فأخرج لي صحيفة و قال:
يا ابن عباس هذه صحيفة أملاها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و خطي بيدي قال: فأخرج الصحيفة فقلت: يا أمير المؤمنين اقرأها علي، فقرأها و إذا فيها كل شيء منذ قبض رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و كيف يقتل الحسين و من يقتله و من ينصره، و من يستشهد معه، و بكى بكاء شديدا و أبكاني، و كان فيما قرأه كيف يصنع به، و كيف تستشهد فاطمة ((عليها السلام)) و كيف يستشهد الحسن ((عليه السلام)) و كيف تغدر به الأمة، فلما قرأ مقتل الحسين ((عليه السلام)) و من قتله أكثر البكاء ثم أدرج الصحيفة، و فيها ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، و كان فيما قرأ أمر أبي بكر و عمر و عثمان، و كم يملك كل إنسان منهم، و كيف يقع على علي بن أبي طالب ((عليه السلام))، و وقعة الجمل، و مسير عائشة و طلحة.
(١) البحار ٥/ ١٥٦: ٢٦ و راجع بصائر الدرجات: ١٨٩ ..
(٢) البحار ٦/ ١٥٥: ٢٦ و راجع بصائر الدرجات: ١٨٩ ..
(٣) البحار ٧٣/ ٢٨ و ٧٤ عن الروضة و الفضائل و ستأتي الإشارات إليه في حديث الكابلي و راجع ١٦: ٨ الطبعة الحجرية.