منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧٠ - اللغة
أن تكون الاضافة من قبيل لجين الماء أي الجبال الّتي كالحصون أو أنّها حصون لأنّه يمتنع بها كما أنّ ذا القرن يمتنع بقرنه.
«مناكب» جمع المنكب بفتح الميم و كسر الكاف، و في الصحاح: المنكب من الأرض: الموضع المرتفع.
«الهضاب» بكسر الهاء جمع الهضبة بفتحها، و في الصحاح: الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض و الجمع هضب و هضاب.
«الأترسة» الصواب الترسة، و الاولى مصحّفة. و الترسة جمع التّرس و هي صفحة من الفولاد تحمل للوقاية من السيف و نحوه و يقال بالفارسيّة: سپر، و في الصحاح: التّرس جمعه ترسة و تراس و أتراس و تروس قال يعقوب: و لا تقل أترسة. انتهى.
«رماتكم» الرّماة جمع الرامي كالمشاة جمع الماشي. و أصلها الرمية كالطلبة أبدلت ياؤها ألفا.
«لا تلفى» أي لا توجد. تقول: ألفيت الشيء إذا وجدته. قال تعالى: وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ (البقرة- ١٦٧).
«كفّة» بكسر الكاف أي مستديرة بحيث تحفّ العسكر و تصير حصنا لهم.
و في الصحاح: كفّة القميص بالضمّ: ما استدار حول الذيل. و كان الأصمعي يقول:
كلّ ما استطال فهو كفّة بالضمّ نحو كفّة الثوب و هي حاشيته، و كفّة الرّمل و جمعه كفاف؛ و كلّ ما استدار فهو كفّة بالكسر نحو كفّة الميزان، و كفّة الصائد و هي حبالته، و كفّة اللثة و هي ما انحدر منها. قال: و يقال: كفّة الميزان أيضا بالفتح و الجمع كفف. انتهى.
و قال المرزوقي في شرح الحماسة ٥٦:
|
ملأت عليه الأرض حتّى كأنّها |
من الضّيق في عينيه كفّة حابل |
|