منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩ - كتابه
كتابه ٧ الى عبد الله بن عامر
، و هذا الكتاب أيضا لا يوجد في النهج قال نصر: و كتب ٧ إلى عبد اللّه بن عامر: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن عامر، أمّا بعد فإنّ خير الناس عند اللّه عزّ و جلّ أقومهم للّه بالطاعة فيما له و عليه و أقولهم بالحقّ و لو كان مرّا فإنّ الحقّ به قامت السماوات و الأرض و لتكن سريرتك كعلانيتك؛ و ليكن حكمك واحدا، و طريقتك مستقيمة فانّ البصرة مهبط الشيطان فلا تفتحنّ على يد أحد منهم بابا لا نطيق سدّه نحن و لا أنت و السلام.
و كتب إلى عبد اللّه بن عبّاس- إلخ. هذا الكتاب هو الّذي أتى به الرّضيّ رضوان اللّه عليه في موضعين الأوّل هو الكتاب ٢٢ أوّله: أمّا بعد فإنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته- إلخ. و الثاني هو الكتاب ٦٦ أوّله: أمّا بعد فإنّ المرء ليفرح بالشيء الّذي لم يكن ليفوته و إنّما ذكره مرّتين لاختلاف الرواية في صورته و سيأتي شرحه في محلّه بعون اللّه تعالى.
قال نصر: و كتب ٧ إلى امراء الخراج: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى امراء الخراج: أمّا بعد فانّه من لم يحذر ما هو صائر إليه- إلخ. و هو الكتاب ٥١ من النهج و سيأتي تفصيله و شرحه إنشاء اللّه تعالى.
قال نصر: و كتب إلى معاوية- إلخ. و هو الكتاب العاشر من النهج الّذي نحن بصدد شرحه.
و كتب إلى عمرو بن العاص- إلخ. و هو الكتاب ٤٩ من النهج أوّله: فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها- إلخ. و سيأتي شرحه إنشاء اللّه تعالى فقد آن لنا أن نرجع إلى شرح جمل الكتاب:
قوله ٧: «بسم اللّه- إلى قوله: بأهلها» و عظ ٧ معاوية بعد تسمية اللّه و تحميده بأنّ الدّنيا منقضية متصرّمة و متصرّفة بأهلها أنحاء التصرّف فقد أشابت الصغير و أفنت الكبير و أبنائها فيها كأنّما قد قضوا نحبهم و انصرمت آجالهم فإنّ