منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٧ - المصدر
قال الرّضيّ رضوان اللّه عليه: أقول: و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدّم من الخطب إلّا أنّ فيه ههنا زيادة أوجبت تكريره، انتهى.
أقول: و العبارة في بعض نسخ النهج في المقام هكذا: «أقيموا هذين العمودين و أوقدوا هذين المصباحين» كما أنّها في نسخة الكافي كذلك، و في بعض نسخ النهج: «و هو لكم حسنة» كما أنّها مطابق لنسخ الكافي أيضا، و لكن ما في المتن في كلا الموضعين مطابق لنسخة الرضيّ.
المصدر
كلامه هذا قد روي في الجوامع الروائية و غيرها على صور مختلفة و وجوه كثيرة و قد مضى بعضه فيما تقدّم من الخطبة ١٤٧ أوّلها: أيّها النّاس كلّ امرىء لاق ما يفرّ منه في فراره، و الأجل مساق النفس، و الهرب منه موافاته- إلخ، و هي في شرح الخوئي ; أعني منهاج البراعة جعلت الخطبة ١٤٩ فراجع إلى ص ١١١ من المجلّد التاسع منه، و هذه الخطبة مروية في الجامع الكافي لثقة الإسلام الكلينيّ قدّس سرّه، و نقلها الفيض رضوان اللّه عليه في باب الإشارة و النصّ على الحسن بن عليّ ٨ (ص ٨٠ ج ٢)، و تجدها في مرآة العقول في ص ٢٢٢ من المجلّد الأوّل منه، و قد أتى بها الشارح الخوئي في شرح الخطبة المتقدّمة من النهج ص ١٢٧ ج ٩ من المنهاج فلا حاجة إلى تكريرها.
و قال المسعوديّ في مروج الذّهب (ص ٤٨ ج ٢): و قد ذكر جماعة من أهل النقل عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ : أنّ عليّا ٧ قال في صبيحة اللّيلة الّتي ضربه فيها عبد الرّحمن بن ملجم بعد حمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على رسوله اللّه صلّى اللّه عليه و اله: كلّ امرىء ملاقيه ما يفرّ منه و الأجل تساق النفس إليه، و الهرب منه موافاته، و كم اطردت الأيام أتحينها[١]
[١] كذا في مروج الذهب، و في الكافى و الخطبة ١٤٧ من النهج الماضية: كم اطردت الايام أبحثها عن مكنون هذا الامر. منه.