منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٣ - الترجمة
قوله ٧: (و امسك- إلى قوله: ليوم حاجتك) روى اليعقوبي في تاريخه (ص ٢٠٢ ج ٢): أنّ رجلا قال للحسن بن عليّ ٨: إنّي أخاف الموت؛ قال. ذاك أنّك أخّرت مالك و لو قدّمته لسرّك أن تلحق به.
استفهام انكارى قوله ٧: (أ ترجو- إلخ) استفهام على سبيل الإنكار أي كيف ترجو أن يعطيك اللّه ذلك الأجر و الحال أنت عنده كذلك، و كيف تطمع أن يوجب اللّه لك ذلك الثواب و الحال أنت تتقلّب و تتمعّك في النعيم تمنعه الضعيف و الأرملة، و هذا تحريض له على التّواضع و شركة الضعيف و الأرملة في عيشه و تنعّمه.
قوله ٧: (و إنّما المرء- إلخ) بين الانسان و عمله خيرا كان أو شرّا ارتباط خاصّ لا يرجع إلّا إليه و لا يجزى إلّا به و لا يقدم إلّا إليه و نعم ما قيل بالفارسية:
|
نيك و بد هر چه كنى بهر تو خوانى سازند |
جز تو بر خوان بد و نيك تو مهمانى نيست |
|
قال الشارح المعتزلي في المقام: قلت قبّح اللّه زيادا كافأ إنعام عليّ ٧ و إحسانه إليه و اصطناعه له بما لا حاجة إلى شرحه من أعماله القبيحة بشيعته و محبّيه و الإسراف في لعنه، و تهجين أفعاله، و المبالغة في ذلك بما قد كان معاوية يرضى باليسير منه و لم يكن يفعل ذلك لطلب رضا معاوية كلّا بل يفعله بطبعه و يعاديه بباطنه و ظاهره و أبى اللّه إلّا أن يرجع إلى امّه و يصحّح نسبه و كلّ إناء ينضح بما فيه، ثمّ جاء ابنه بعده فختم تلك الأعمال السّيّئة بما ختم و إلى اللّه ترجع الامور. انتهى.
و سيأتي كلامنا أيضا في قاتلى حجج اللّه و معانديهم في شرح المختار ٤٤ من هذا الباب إن شاء اللّه تعالى.
الترجمة
اين نيز نامهايست كه أمير ٧ به زياد بن أبيه نوشت:
پس ترك إسراف گوى و ميانه رو باش، و در امروز ياد فردا كن و از مال بقدر ضرورت زندگى نگه دار و زيادى را براى روز نيازت پيش فرست آيا،