منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٦ - اللغة
فِيكُمْ غِلْظَةً و قال: ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ و قال: فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ.
(جفوة) تقول: جفوته أجفوه جفوة و جفاء أى فعلت به ما ساءه و يقال على المجاز: أصابته جفوة الزّمان و جفاوته كما في الأساس و الجفاء خلاف البرّ كما في الصحاح، و الجفوة: ضدّ المواصلة و المؤانسة كما في الأقرب.
(يدنوا) من الإدناء، يقال: أدنى الشيء إذا قرّبه إليه كثيرا، و منه قولهم: دخلت على الأمير فرحّب بي و أدنى مجلسي.
(يقصوا) من الإقصاء خلاف الإدناء أي الإبعاد، يقال: أقصاه عنه إقصاء أي أبعده عنه كثيرا.
(يجفوا) من قولك جفوت الرّجل أجفوه جفاء أي أعرضت عنه أو طردته فهو مجفوّ.
(جلبابا) قال في فتن البحار (ص ٦٣٣ ج ٨): الجلباب: الإزار، و الرّداء أو الملحفة، أو المقنعة. انتهى، و قال الفيّومي في المصباح: الجلباب ثوب أوسع من الخمار و دون الرّداء، و قال ابن الأعرابي: الجلباب إزار، و قال ابن فارس:
الجلباب ما يغطى به من ثوب و غيره، و الجمع جلابيب، و تجلببت المرأة لبست الجلباب، انتهى ما في المصباح، قال الجوهريّ في الصحاح: الجلباب: الملحفة، قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا:
|
تمشي النّسور إليه و هي لاهية |
مشى العذارى عليهنّ الجلابيب |
|
و المصدر الجلببة و لم تدغم لأنّها ملحقة، و في منتهى الأرب في لغة العرب:
جلباب كسرداب و سنمّار: پيراهن و چادر زنان، و معجر يا چادرى كه زنان لباس خود را بدان از بالا بپوشند جلابيب جمع.
(تشوبه) أي تخلطه، يقال: شاب الشيء يشوبه شوبا و شيابا من باب نصر أي خلطه، و في المثل هو يشوب و يروب يضرب لمن يخلط في القول و العمل.