منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧ - الاعراب
من شيء فالضجيج: الصياح.
«حائدة» أجوف يائي من حاد يحيد حيدا من باب باع يقال: حاد عن الطريق إذا مال عنه و عدل.
الاعراب
«من دنيا» كلمة من بيانيّة لكلمة ما، و ضمير تبهّجت و أخواتها يرجع إلى الدّنيا و ضماير الخطاب إلى من أجاب دعوتها.
«يوشك» من أفعال المقاربة، هو و أخواه كاد و كرب من النوع الأوّل منها الّذي وضع للدلالة على قرب الخبر للمسمّى باسمها. و هي تعمل عمل كان إلّا أنّ خبرها يجب كونه جملة ليتوجّه الحكم إلى مضمونها و شذّ مجيئه مفردا فواقف اسم ليوشك. و أن يقفك في موضع نصب خبر له قدّم على الاسم، و على صلة يقف.
و الفاء في فاقعس فصيحة، و تفعل و اعلمك مجزومان بان في إلّا لأنّ أصلها ههنا إن لا. و كلمة من في من نفسك بيانيّة يفسر كلمة ما. و مفعول اغفلت العائد إلى ما محذوف أي ما أغفلته، أو يقال من نفسك متعلّق لأغفلت و إن لم نجد في المعاجم الحاضرة لدينا أن يقال أغفل منه و نحوه.
«مأخذه» مفعول لقوله أخذ، و روي الماخذ بالجمع أيضا. و كذا مجرى الروح و الدّم لقوله جرى.
استفهام انكارى- استفهام عتابى قوله: متى كنتم- إلخ- استفهام على سبيل الانكار، قوله: بغير قدم سابق استفهام آخر أيضا على سبيل التعنيف و العتاب و الانكار أي: أ بغير قدم سابق و شرف باسق.
«مختلف العلانية» خبر بعد خبر لقوله أن تكون؛ و الخبر الأوّل متماديا.
و قد دعوت؛ المفعول محذوف أي و قد دعوتني أو دعوتنا.
«جانبا» منصوب على الظرفية لقوله دع، و اللّام في «ليعلم» جارّة للتعليل و الفعل المدخول بها مأوّل بأن المصدرية مضمرة إلى المصدر المجرور باللام، و المعلل الأفعال الثلاثة أعني دع و أخويه التاليين له.