منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤ - اللغة
«جلابيب» جمع الجلباب بكسر الجيم و سكون اللام و تخفيف الباء و بكسر اللّام و تشديد الباء أيضا: الملحفة و هي الثوب الواسع فوق جميع الثياب. و تجلبب الرّجل جلببة أي لبس الجلباب و لم تدغم لأنّها ملحقة بد حرج.
«تبهّجت» أي تحسّنت. «يوشك» بالكسر أى يقرب و يدنو و يسرع، يقال:
أو شك يوشك إيشاكا فهو موشك، و الوشيك السريع.
قال الجوهريّ في الصحاح: و قد أوشك فلان إيشاكا أى أسرع السير؛ و منه قولهم يوشك أن يكون كذا. قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي:
|
إذا جهل الشقيّ فلم يقدّر |
ببعض الأمر أوشك أن يصابا |
|
و العلامة تقول: يوشك بفتح الشين و هي لغة رديئة، انتهى كلامه.
«يقفك واقف على ما لا ينجيك منه» أى يطلعك عليه. قال الجوهريّ في الصحاح:
وقفته على ذنبه أي اطّلعته عليه.
«مجنّ» الترس: و بعض النسخ «منج» اسم الفاعل من قوله ٧ ينجيك.
«اقعس عن هذا الأمر» أمر من قعس عنه قعسا من باب علم أى تأخّر عنه كتقاعس و اقعنسس كما في صحاح الجوهري؛ و على نسخة نصر أمر من أيس منه إياسا من باب علم أى قنط و قطع الرجاء منه. «الأهبة» في الصحاح: تأهّب: استعدّ، و أهبة الحرب عدّتها؛ و الجمع اهب، «شمّر» فقد مضى تفسيره و تحقيقه في شرح المختار ٢٣٧ من باب الخطب (ص ١٩٠ ج ١٦) فراجع.
«الغواة» كالقضاة جمع غاو أى الضالّ. الإغفال: الإهمال و الترك. «المترف» مفعول، و في الصحاح: أترفته النعمة أى أطغته. و في بعض النسخ مشكول على هيئة الفاعل و الصواب ما قدّمناه؛ قال اللَّه تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (سبا- ٣٤). و قال تعالى: وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ (أنبياء- ١٤).
المأخذ: المنهج و المسلك، و يروى على هيئة الجمع أعني الماخذ أيضا، و جاءت الماخذ بمعنى المصائد أيضا.