منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٨ - الماخذ
على اليقين. و ليس أهل الشّام بأحرص على الدّنيا من أهل العراق على الاخرة. و أمّا قولك إنّا بنو عبد مناف فكذلك نحن و لكن ليس أميّة كهاشم، و لا حرب كعبد المطلّب، و لا أبو سفيان كأبي طالب، و لا المهاجر كالطّليق، و لا الصّريح كاللّصيق، و لا المحقّ كالمبطل و لا المؤمن كالمدغل، و لبئس الخلف خلف يتّبع سلفا هوى في نار جهنّم. و في أيدينا بعد فضل النّبوّة الّتي أذللنا بها العزيز، و نعشنا بها الذّليل. و لمّا أدخل اللّه العرب في دينه أفواجا، و أسلمت له هذه الأمّة طوعا و كرها كنتم ممّن دخل في الدّين إمّا رغبة و إمّا رهبة على حين فاز أهل السّبق بسبقهم، و ذهب المهاجرون الأوّلون بفضلهم. فلا تجعلنّ للشّيطان فيك نصيبا، و لا على نفسك سبيلا.
الماخذ
روى الكتابين سليم بن قيس الكوفي المتوفّى حدود سنة ٩٠ ه كما في الكتاب المنسوب إليه (١٧٤ من طبع النجف).
و نصر بن مزاحم المنقريّ الكوفيّ المتوفّى ٢١٢ ه في كتاب صفّين (ص ٢٥٢ من الطبع النّاصريّ)