منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٣ - الترجمة
قد دريت من الكتاب الذى أرسله ٧ إلى الأشتر على ما رواه نصر و أبو جعفر أنه ٧ قال له: إياك أن تبدأ القوم بقتال إلا أن يبدءوك- إلخ. فيكون كلامه ٧ بمثل الّذي أمرتكما بمعنى مثل الّذي آمر كما الان. و سيأتي إن شاء اللّه تعالى تفصيل الكلام في نهيه ٧ امراء جيشه عن أن يبدءوا القوم بقتال في شرح الكتاب التالي لهذا الكتاب اعني الكتاب الرابع عشر، و ترجمة مالك الأشتر رضوان اللّه عليه في شرح الكتاب ٣٨ أوله من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا للّه- إلخ.
ثمّ ينبغي أن يتأمّل الأديب الحاذق في الكتاب كيف نسجه الأمير ٧ على اسلوب بلغ من البلاغة ما يعدّ في السحر سيّما ذيله: و لا بطؤه عمّا الإسراع إليه أحزم و لا إسراعه إلى ما البطؤ عنه أمثل.
الترجمة
يكى از كتابهاى أمير ٧ است كه بدو اميرى از اميران سپاهش نوشته است:
همانا كه بر شما و بر هر كه در كنف شما و در تحت امارت شما است مالك بن حارث اشتر را امير گردانيدم پس بشنويد امر او را و فرمان بريد. و وى را زره و سپر خود بگردانيد، چه او كسى است كه بيم سستى و لغزش در او نمىرود.
و خوف درنگى در كارى كه سرعت بدان باحتياط نزديكتر، و سرعت بكارى كه تأنّى در آن بهتر است در باره او راه ندارد.