موارد السجن في النصوص والفتاوى - الشيخ نجم الدين الطبسي - الصفحة ٥٦٥ - الكلمات و الآراء
عمر اشترى دارا بمكة باربعة آلاف درهم و جعلها سجنا، و اتخذ علي (ع) سجنا، و حبس عمر الحطيئة الشاعر ... و حبس عمر آخر .. و لأنه يحتاج اليه للتأديب، و لاستيفاء الحق من المماطل بالدين.» [١]
٥- و قال عطية مصطفى: «لم يكن السجن كما تراه الآن و هو حبس المتهم في مكان ضيق موجودا ايام النبي ٦ و لا في زمن الخليفة أبي بكر، انما كان السجن ايامها هو تعويق الشخص و منعه عن التصرف بنفسه و الاختلاط بغيره فكان بتوكل الخصم أو وكيله بملازمة هذا الشخص في بيت أو مسجد و هو ما يسمّى بالترسيم، و لقد أمر النبي ٦ بملازمة غريم الشخص له، ... و امّا السبايا فقد كنّ يحبسن في حظيرة الجامع، و لما انتشرت الرعية في زمن عمر بن الخطاب وجد الحبس الذي يحبس فيه المجرم و ابتاع عمر بمكة دارا من صفوان باربعة آلاف درهم و جعلها سجنا- سجن عارم- يحبس فيها المجرمين ..» [٢]
٦- رضوان الشافعي: «و لم يكن في زمن الرسول ٦ مكان خاص بالحبس و كذلك في عهد أبي بكر الصديق و لما انتشرت الرعية في زمن عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ابتاع دارا بمكة و جعلها سجنا يحبس فيها و قد ابتاعها من صفوان بن أمية باربعة آلاف درهم و كان الحبس قبل ذلك في المسجد أو الدهليز، و قيل: ان اتخاذ مكان خاص بالحبس لم يكن في زمان عمر و لا عثمان الى زمان علي (ع) فبنى سجنا من القصب الفارسي و سمّاه نافعا، و هو أول سجن بني في الإسلام، فنقبه اللصوص، و تسيّب الناس منه ثم بنى سجنا من مدر و سمّاه مخيسا.» [٣]
٧- الشوكاني: «قال في البحر: و ندب اتخاذ سجن للتأديب و استيفاء الحقوق لفعل أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه و عمر و عثمان و لم ينكر، و كذلك الدّرة و السوط، لفعل عمر، و عثمان.» [٤]
[١]. المهذب ٢: ٢٩٤.
[٢]. نظم الحكم بمصر في عهد الفاطميين: ٢٨٩.
[٣]. الجنايات المتحدة في القانون و الشريعة: ٦٨.- انظر المحلى ٨: ٣٧٣.
[٤]. نيل الاوطار ٧: ١٥١.