الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٠٦ - تعليقات على النص
فقرة (١٣) ص ٢٩٠ المقصود بالأسماء المشتركة هي التي تطلق على بعض المعاني التي تحتها باستحقاق أكثر من استحقاق البعض، لا بتقديم و لا تأخير ...
و لا تستعمل الأسماء المشتركة في شيء من العلوم اليقينية و لا في الجدل.
و يؤكّد الفيلسوف هنا بأنّ الباحث الحقّ ما لم يكن متدربا و مرتاضا بالعلوم الحقيقية أيّ الضرورية البرهانية، لا يمكنه استيعاب وسائل المعرفة الإنسانية.
و موقف الفارابي هذا ينطلق مما عرف عنه من التزام بطرائق منطق البرهان في أحكامه الفلسفية.
أنظر: الفارابي- شرح كتاب العبارة، ص ١٤٦ قارن:
Arist. De Interp. ١. ٦١ a ٣١- ٦١
فقرة (١٤) ص ٢٩١ يرى الفارابي أنّ الأجرام السماوية صفتها عدم السكون البتّة. فإنّ جميعها متحركة، و الكواكب أيضا في ذاتها متحركة على مراكزها أنفسها في أفلاك محاورها.
أنظر: الفارابي- كتاب التعليقات، طبعة حيدرآباد ١٣٤٦ ه ص ١٦ قارن:
Arist. De Caels, ٢. ٩. ١٩٢ a ٢٢- ٤٢
فقرة (١٥) ص ٢٩٢ يبدو أنّ الفيلسوف يستعمل مصطلح «الأجرام العلوية» للنجم