الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤٤٣ - ثبت بدلالات فقرات النص
٦٧- دورات الفلك لا تتحرك بحركة واحدة.
٦٨- الأجزاء السماوية لا سكون فيها.
٦٩- المعنى العدمي في قوته أن يصير شيئا آخر.
٧٠- ما الفرق بين الهيولى و المعدوم؟
٧١- القابل له و جهان: وجه خارجي و وجه ذاتي.
٧٢- تعقّل الأول مباين لتعقّل الموجودات.
٧٣- الموجودات كلّها من لوازم الأول.
٧٤- الأبديات و الموجودات كلّها في حالة واحدة.
٧٥- «الأول» يعقل الموجودات المتغيّرة من أسبابها و عللها.
٧٦- إنّ حركة الكواكب قد تحدث حركة شيء آخر.
٧٧- الغايات في الطبيعة هي نفس وجود الصورة.
٧٨- الكواكب تتخيّل فتحدث بتخيّلها الأشياء.
٧٩- الجنس و الفصل يعقلان معان مختلفة.
٨٠- الشيء لا يعدم بذاته، و كذلك الحركة.
٨١- الانقباض و الانبساط في النبض و النفس شيء واحد.
٨٢- حركة الانقباض غير محسوسة.
٨٣- إنّ البسائط لا فصل لها.
٨٤- الفصول المتنوّعة لا سبيل إلى معرفتها.
٨٥- الميّت يحمل عليه الإنسان باشتراك الاسم.
٨٦- إنّ النسيم هو غذاء الروح ٨٧- كلّ ما له أول و آخر فنسبتهما اختلاف مقداري أو عددي أو عضوي.
٨٨- جوهر الفلك لا تدخل عليه الحركة.
٨٩- هوية الشيء و وجوده كلّ واحد.