الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤٤٢ - ثبت بدلالات فقرات النص
٤٣- إنّ الخير ما يتشوقه كل شيء في حدّه.
٤٤- لا اثنينية في كون البارئ عاقلا و معقولا.
٤٥- النفس الإنسانية تعقل ذاتها لأنها مجرّدة.
٤٦- «الأوّل» هو مصدر كلّ شيء.
٤٧- الجسم شرط في وجود النفس.
٤٨- مبدأ معرفة الأشياء هو الحسّ.
٤٩- النفس تحتاج إلى أن تستكمل بالفعل.
٥٠- إنّ قوى النفس التي تتصرف بها هي في البدن.
٥١- النفس الإنسانية تستكمل قواها بوساطة القوة المتخيّلة.
٥٢- المقامات و الإنذارات دليل اتصال النفس.
٥٣- الأشكال الهندسية تكون مصوّرة في لوح عند تعلّم البراهين.
٥٤- رأي القدماء أنّ النفوس تتوالد.
٥٥- الفلك يعقل الأشياء ثم يتخيلها، و الإنسان عكسه.
٥٦- الفلك و الكواكب تعقل الأول مع تصوّر الغاية.
٥٧- تعقّل الفلك للأول يشبه الوجد.
٥٨- الإرادات هي سبب في اتصال الحركات المستديرة.
٥٩- المخصّص هو ما يتعيّن به الوجود للشيء.
٦٠- التشخّص أن يكون للمتشخّص معان لا يشارك فيها غيره.
٦١- الفلك كامل في كل شيء إلا في وضعه و أينه.
٦٢- حركة الفلك كمال يشبه الثبات في المكان الطبيعي للأجسام.
٦٣- غاية الفلك و الكواكب أن تستكمل و تتشبه بالأول.
٦٤- الغرض من الحركة الفلكية هو حفظ طبيعة الحركة.
٦٥- غاية الطبيعة الجزئية شخص جزئي.
٦٦- تعقّل النفس مشوب بتخيّل.