الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢١٥ - تعليقات على النص
و تأديب أهل الأمم و المدن، بغية تحصيل الفضائل الجزئية لهم؛ قولا و عملا.
فقرة (٤٥) ص ١٦٥ انظر فقرة (٨) و (٩) من هذه التعليقات للوقوف على «الجهات التي سلف ذكرها» عند الفارابي.
بالنسبة إلى البدء بتربية و تعليم الأحداث، قارن: أفلاطون:
محاورة الجمهورية، فقرة ٣٨٦- ٣٩٢.
و انظر أيضا:
Arist. Politics, ٧٣٣١ a ١- ٢( Translation With Introduction and Notes by Ernest Barker, Oxford, ٨٦٩١ )
. ترى ما هو قصد الفارابي من عبارته في هذه الفقرة التي تقول:
«و يؤخذوا بالتعلّم من صباهم على الترتيب الذي ذكره أفلاطن، مع سائر الآداب إلى أن يبلغ كل واحد منهم أشدّه»؟
فهل يرمي بذلك إلى ناحية التدرج الزمني في التعليم، أم يشير إلى مادة التعليم ذاتها؟
نحن نميل إلى الفرض الأول، لأن الفرض الثاني يتعارض مع الخلقية الفكرية للفارابي.
أما بالنسبة إلى عبارة «و هم الخاصّة ...» فالخواص في رأي الفيلسوف هم الفلاسفة بإطلاق «و سائر من يعدّ من الخواص؛ إنّما يعدّ منهم لأن فيهم شبها من الفلاسفة».
انظر:
الفارابي: كتاب الحروف، ص ١٣٣.