الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٦٢ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
و إن كانت هي التي استنبطتها[١] فقد[٢] انفردت عنها. فلذلك، إمّا أن تكون الحيرة[٣]، و إمّا أن تجعل فضيلة أخرى مقترنة بالفضيلة الفكرية غير الفضيلة الخلقية التي استنبطتها[٤] القوة الفكرية. فإن كانت تلك الفضيلة [الخلقية] كائنة أيضا بإرادة لزم أن تكون الفضيلة الفكرية هي التي استنبطتها[٥] فيعود الشك الأول. فإذن يلزم أن تكون الفضيلة الفكرية هي التي استنبطتها [الفضيلة الفكرية][٦] مقترنة بالفضيلة (النظرية)[٧]، (تهدي)[٨] بها من له الفضيلة الخيرية[٩] و الغاية الفاضلة. و تكون تلك الفضيلة طبيعية[١٠] (و) كائنة بالطبع، مقترنة بفضيلة فكرية كائنة بالطبع تستنبطها الفضائل الخلقية الكائنة بإرادة، [و تكون الفضيلة الكائنة بالإرادة][١١] هي الفضيلة الإنسانية التي إذا حصلت للإنسان بالطريق الذي تحصل له بها الأشياء الإرادية، حصلت حينئذ الفضيلة الفكرية الإنسانية.
(٤٢) (و) لكن ينبغي أن ينظر كيف هذه الفضيلة
[١] ب: استنبطها.
[٢] ب: قد.
[٣] ب: الخيرة// ح: الخيرية.
[٤] ب: الخيرة// ح: الخيرية.
[٥] ب: الخيرة// ح: الخيرية.
[٦] ب:-[].
[٧] ط، م، ب، ح: الفكرية.
[٨] م، ح: يهوى// ط: يهودي!
[٩] ط، م، ب: الخير.
[١٠] ط، م: طبيعة.
[١١] م:-[].