كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٩٧ - توضيح المتن
توضيح المتن:
ملاك الحمل كما أشرنا إليه: أي في الأمر الثاني حيث قال قدّس سرّه:
و ملاك الحمل و الجري إنما هو نحو من الاتحاد و الهوهوية.
كما يكون بين المشتقات و الذوات: فإنه في قولنا: زيد ضارب يكون هناك تغاير بحسب المفهوم و اتحاد في الخارج أو في مقام التحليل العقلي.
و لا يعتبر معه: هذا إشارة إلى الوجه الأوّل.
بما هو كذلك: أي بما هو مجموع.
بل يكون لحاظ ذلك ...: هذا إشارة إلى الوجه الثاني.
لاستلزامه المغايرة بالجزئية و الكلية: هذا لا يتم في حمل أحدهما على الآخر و إنما يتمّ في حمل أحدهما على ذلك الواحد.
و من الواضح أن ملاك الحمل ...: هذا تتمة لسابقه، أي أن هذا الاعتبار مخلّ لأنه موجب لتحقق المغايرة بين الموضوع و المحمول، و الحال أن من الواضح أن صحة الحمل لا يكفي فيها مجرد المغايرة بل لا بدّ من وجود اتحاد بنحو من الانحاء.
لحاظ بنحو الاتحاد بين الموضوع و المحمول: المناسب لحاظ نحو من الاتحاد.
مع وضوح عدم ...: هذا إشارة إلى الوجه الثالث.
و سائر القضايا: أي في غير باب التحديد، كما في قولنا: الإنسان كاتب.
و لا يكون حملها عليها: أي و لا يكون حمل المحمولات على الموضوعات.
من نحو من الاتحاد: المناسب: من الاتحاد بنحو.