كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٩ - توضيح المتن
معاني كلية و هي متناهية، بخلاف مصاديق الإنسان مثلا- كزيد و عمرو و ...- فإنها غير متناهية، و يكفي للواضع الوضع للمعاني الكلية بلا حاجة إلى الوضع لمصاديقها، إذ يمكن آنذاك استعمال اللفظ الموضوع للكلي لإفادة الجزئي، كأن يقال: جاء هذا الإنسان و رأيت ذلك الإنسان و هكذا.
٤- أنه لو سلّمنا أن المعاني الكلية غير متناهية أيضا فيمكن أن يفترض الوضع لبعض المعاني و يتم تفهيم الباقي من خلال المجاز و القرينة بلا حاجة إلى وضع له بخصوصه، فإن الهدف- و هو التفهيم- يمكن التوصّل إليه من خلال المجاز و لا يتعيّن أن يكون من خلال الحقيقة فقط.
و بهذا يتم البحث عن موضوع الاشتراك.
توضيح المتن:
بالنسبة إلى معنيين: متعلق بجميع الثلاثة و ليس بخصوص عدم صحة السلب.
و إن أحاله بعض ...: هذا شروع في النقطة الثانية.
لخفاء القرائن: متعلق بقوله: (لاخلاله).
لمنع الاخلال: متعلق بقوله: (الحقّ وقوع الاشتراك).
كما أن استعمال المشترك: هذا شروع في النقطة الثالثة.
لعدم لزوم التطويل: متعلق بقوله: (ليس بمحال).
قال تعالى: فيه آيات: الصواب: مِنْهُ آياتٌ ... فلاحظ آية (٧) من سورة آل عمران.
و ربما توهم: شروع في النقطة الرابعة.
المركبات: يمكن أن يكون إشارة إلى نكتة تناهي الألفاظ و أنها مركّبة من الحروف التي هي متناهية.