كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣١ - توضيح المتن
توضيح المتن:
من اشتباه المصداق بالمفهوم: أي ناشئ من اشتباه المصداق بالمفهوم.
ما استعمل: كلمة ما نافية.
نعم يكون مدخوله مصداقه: أي نعم إن مدخول اللام- و هو لفظ الأمر- يكون مصداقا للغرض.
فافهم: لعلّه إشارة إلى أن اللام إذا كانت تدل على الغرض فكيف تدخل على كلمة الغرض في مثل قولك: جئت لغرض بناء الدار، فلو كان الغرض يستفاد من اللام يلزم دخول الغرض على الغرض.
و بذلك ظهر: أي من كون الشأن ليس معنى للأمر.
فقد نقل الاتفاق: نقل الاتفاق المذكور في كتاب الفصول: ٦٢ و ٦٣.
لا بالمعنى الآخر: و هو المعنى اللغوي، أي الطلب.
مرادهم به: أي بوضع الأمر للقول المخصوص.
لكنه بما هو طلب مطلق: أي و ليس بما هو قول مخصوص.
بما هو طلب مطلق أو مخصوص: لا داعي إلى ذكر قيد مطلق أو مخصوص. و المراد: إن صيغة افعل هي مصداق للأمر بما هو دال على الطلب المخصوص- و هو الطلب الوجوبي الصادر من العالي- أو على مطلق الطلب.
و كيف كان: أي سواء كانت صيغة الأمر مصداقا للأمر أم لا.
لو ثبت النقل: أي عن المعنى اللغوي إلى المعنى الاصطلاحي.
و يحتمل لو ثبت نقل الاتفاق على أنه حقيقة في القول المخصوص.