كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٦ - توضيح المتن
بما هو فرد كليّه: المراد من الكلي هنا النوع أو الصنف، أي بما هو فرد نوعه أو صنفه.
لا بما هو لفظه و به حكايته: أي لا بما هو لفظ النوع و به حكاية النوع.
فليس من هذا الباب: أي فليس من باب الاستعمال.
ليست كذلك: أي ليست من اطلاق اللفظ بما هو مصداق لنوعه أو صنفه.
لا من حيث ...: أي لا من حيث هي مرادة.
على انحائه: أي بنحو قصد الآلية أو الاستقلالية أو الحكاية أو الانشاء أو بأي نحو آخر كقصد ذات زيد بالنسبة إلى كلمة زيد.
لما صح بدونه: أي بدون التصرّف.
بداهة أن المحمول ...: و أما الموضوع فستأتي الإشارة إليه بعد بيان الوجه الثالث بقوله: و هكذا الحال في طرف الموضوع.
و المسند إليه: أي و المسند إلى زيد.
مع أنه يلزم كون وضع عامة ...: إما أن الوضع عام فلأنه حين وضع اسم الجنس نتصوّر معنى عاما، و إما أن الموضوع له خاص فلفرض مدخلية الإرادة.
خصوص إرادة اللافظين: هذا من باب تقديم الصفة على الموصوف، أي إرادة اللافظين الخاصة.
و هكذا الحال في طرف الموضوع: كان من المناسب ذكر هذا قبل قوله مع أنه يلزم كون وضع عامة ...، و من القريب أن يكون ذكره هنا قد وقع من الناسخ سهوا.
ثمّ إنه كان من المناسب ذكر المسند إليه، إذ المناسب للمحمول هو الموضوع، و للمسند هو المسند إليه.