كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٦١ - خلاصة البحث
و بيانه: أي بيان وجه الاستحالة عقلا.
بل بوجه: أي بل بوجه من الوجوه و نحو من الأنحاء.
و لا يكاد يمكن جعل اللفظ كذلك: أي وجها.
إن لحاظه هكذا: أي وجها.
لحاظه كذلك: أي وجها.
حيث إن لحاظه كذلك: أي وجها.
إلّا بتبع لحاظ المعنى فانيا فيه: أي فانيا اللفظ في المعنى. و العبارة موهمة فالتفت إلى ذلك.
و معه كيف يمكن إرادة معنى آخر معه كذلك: أي بحيث يكون اللفظ وجها له.
مع استلزامه: أي و الحال أن لازم ذلك.
للحاظ آخر: أي لحاظ اللفظ ثانيا.
غير لحاظه كذلك: أي وجها.
في هذا الحال: أي حال كون الاستعمال واحدا.
خلاصة البحث:
لا يجوز عقلا استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد، لأن الاستعمال يستلزم لحاظ اللفظ وجها للمعنى، و لازم كونه وجها أن يكون فانيا في المعنى، و مع فنائه في المعنى الأوّل كيف يمكن استعماله في المعنى الثاني في نفس الوقت؟
خالف صاحب المعالم، فذهب إلى الجواز في المفرد بنحو المجاز، و في غيره بنحو الحقيقة.