كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٠٨ - توضيح المتن
نعم كان التكرار: كلمة كان زائدة.
و هكذا الفرق بينها ...: أي لا يكاد يخفى.
ثمّ إن هذا إشارة إلى الجواب عن التساؤل الثاني.
فلا علقة ...: أي لا علاقة بين مسألتنا و بين المسألتين المذكورتين.
بل بالأمر الاضطراري ...: لا حاجة إلى الاتيان بكلمة بل، و يكفي الاتيان بالواو.
لاستقلال العقل ...: كان من المناسب تسليط الأضواء على هذه القضية، و هي: أنه بعد تحقق المتعلق يلزم سقوط الأمر- و بالتالي لا مجال للتعبد ثانيا- لأن ذلك لازم فرض تحقق المتعلق.
نعم لا يبعد أن يقال ...: مسألة تبديل الامتثال قد تقدمت في مبحث المرة و التكرار، و قد ذكر هذا التفصيل هناك فراجع.
لا منضما إليه: هذه الفقرة لا بدّ من وضعها بين شريطين لبيان أنها جملة معترضة.
ثمّ إن المناسب حذفها رأسا، لأنه إذا جاز التبديل بفرد آخر جاز بنحو الانضمام، و لا نفهم الفرق بينهما.
كما أشرنا إليه: هذا راجع إلى قوله: (نعم لا يبعد ...).
في المسألة السابقة: بل السابقة على السابقة.
و ذلك فيما علم ...: و أما صورة الشك فيأتي الحديث عنها فيما بعد.
لحصول الغرض: أي الأقصى.
ضرورة بقاء ...: تعليل لقوله: (وجب عليه).
الداعي إليه: أي إلى الطلب و الأمر.
بدلا عنه: هذا متصل بقوله: (بماء آخر موافق ...).