كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٢ - عموم المشتق الأصولي
قوله قدّس سرّه:
«كأسماء الفاعلين ...، إلى قوله: ثانيهما».[١]
عموم المشتق الأصولي:
عرفنا أن الضابط في المشتق الأصولي أن يكون العنوان حاكيا عن ذات متلبّسة بالمبدإ و قابلا للحمل عليها.
و بناء على هذا سوف تدخل جميع المشتقات النحوية- عدا الأفعال و المصادر- كاسم الفاعل و اسم المفعول و الصفة المشبهة و اسم الزمان و المكان و غير ذلك.
و الدليل على هذا التعميم لما عدا المصادر و الأفعال أمران:
١- التمسك باطلاق لفظ المشتق الوارد في تعبير الأصوليين، فإنه حيث لم يخصصوه بمشتق خاص فيكشف ذلك عن التعميم.
٢- تصريح بعض المحققين بعموم النزاع لجميع المشتقات و عدم اختصاصه ببعض دون بعض.
و من خلال هذا يتضح أن ما ذهب إليه صاحب الفصول من اختصاص النزاع باسم الفاعل و الصفة المشبهة و ما يلحق بهما[٢] أمر لا وجه له.
و لا موجب لتوهم الاختصاص بما ذكر إلّا أحد أمرين:
١- أن بعض الأصوليين مثّل للمشتق باسم الفاعل و الصفة
[١] الدرس ٣٥ و ٣٦:( ٥ و ٦/ ذي القعدة/ ١٤٢٤ ه).
[٢] كالمصادر التي تستعمل بمعنى اسم فاعل.