كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٠ - توضيح المتن
و في هذه الأقسام الثلاثة يصحّ جزما اطلاق اللفظ و إرادة نوعه أو صنفه أو مثله، و صحة ذلك منبّه واضح على أن المدار في صحة الاستعمال في غير المعنى الحقيقي ليس على الوضع بل على استحسان الطبع، فإن اطلاق اللفظ و إرادة النوع أو الصنف أو المثل يصحّ في المهملات أيضا- كما إذا قلت: ديز مهمل قاصدا به نوع لفظ ديز- فلو كان المدار على الوضع يلزم وضع اللفظ المهمل لنوعه أو صنفه أو نوعه و الحال هو ليس بموضوع بأي شكل كان.
توضيح المتن:
و لا معنى لصحته إلّا حسنه: أي و لا معنى لصحة الاستعمال إلّا حسنه لدى الوجدان.
و الظاهر أن صحة ...: هذا دليل على أن المدار في صحة الاستعمال في غير المعنى الموضوع له هو على الطبع دون الوضع.
أو مثله: من المناسب ذكر أو صنفه أيضا.
من قبيله: أي من قبيل صحة الاستعمال باستحسان الطبع.
كما تأتي الإشارة إلى تفصيله: أي في الأسطر البعدية في الأمر الرابع.
كما إذا قيل ضرب مثلا فعل ماض: تقدّم التأمل في المثال المذكور فلاحظ.
إذا لم يقصد به شخص القول: أي شخص لفظ زيد في الجملة المذكورة و إلّا كان من اطلاق اللفظ و إرادة مثله.
أو مثله: عطف على نوعه.