كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٨ - توضيح المتن
المبدأ من الذاتيات، إذ لو كان من الذاتيات فلا إشكال في الوضع لخصوص المتلبّس، فإن الإنسان لا يصدق إلّا في حالة بقاء الإنسانية و إلّا لم تكن الذات موجودة ليحتمل وضعها للأعم، و هكذا الحال في الحيوان و الناطق، فإنه إذا زالت الحيوانية أو الناطقية لم تكن الذات باقية ليحتمل وضعها للأعم.
توضيح المتن:
كأسماء الفاعلين: التأكيد على ذكر هذه أو بالأحرى التأكيد على التعميم هو لغرض الردّ على صاحب الفصول الذي ادّعى الاختصاص باسم الفاعل و الصفة المشبهة و ما يلحق بهما.
ثمّ إن المقصود من (أسماء الفاعلين) هو اسم الفاعل، فإن جمعه أسماء الفاعلين، و هكذا الحال بالنسبة إلى (أسماء المفعولين) فإن المقصود هو اسم المفعول، و جمعه أسماء المفعولين.
بل و صيغ المبالغة: لا نعرف وجها للترقي بكلمة بل.
و قد يقال: إن غرضه الرد على صاحب الفصول فلأجل ذلك عبّر بكلمة بل.
و يرده أن هذا وجيه لو لم يذكر أسماء المفعولين قبل كلمة بل.
كما هو ظاهر العنوانات: فإن اطلاق كلمة المشتق في عنوان النزاع يولّد ظهورا في كون المقصود مطلق المشتقات لا خصوص اسم الفاعل و الصفة المشبهة.
و ما بمعناه من الصفات المشبهة: أي و الصفات المشبهة التي هي بمعنى اسم فاعل، فإنها مشبّهة باسم الفاعل.