تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٦ - يجب الإجهار في جميع الكلمات
(مسألة ١٦) الأحوط فيما يجب قراءته جهرا أن يحافظ على الإجهار في جميع الكلمات حتّى أواخر الآيات، بل جميع حروفها و إن كان لا يبعد اغتفار الإخفات في الكلمة الأخيرة من الآية فضلا عن حرف آخرها [١].
ما شك في ثوب كونه ممّا يؤكل مع جهله بما يحرم أكله من الحيوانات و احتمال كون الثوب المفروض من أجزائها ففي أمثال ذلك يكون بشبهة حكمية فلا يجوز الرجوع فيها إلى الأصل النافي قبل الفحص.
يجب الإجهار في جميع الكلمات
[١] الوجه فيما ذكر التعارف الخارجي في القراءة جهرا حيث يخفى آخر الآية أي الكلمة الأخيرة منها و أوضح منه إخفاء حرف آخرها فلا يكون الجهر بالقراءة كذلك من الإخفات في موضع الجهر.
نعم، التعارف المدعى في المقام في القراءة جهرا دون القراءة بالإخفات فالجهر في الكلمة الأخيرة من الآية أو من الحرف الأخير من الكلمة في القراءة الاخفاتية أمر غير متعارف.
و لكن لا يخفى ما فيه فإنّ دعوى التعارف بمعنى جريان السيرة نوعا في القراءة الجهرية بالإخفات في الكلمة الأخيرة أو في الحرف الأخير من تلك الكلمة لم تثبت.
نعم، اختلاف مرتبة الجهر في القراءة بالإضافة إلى تلك الكلمة أمر غير بعيد، و هذا غير ترك الجهر عمدا، و كذا وصول القراءة فيها إلى مرتبة الإخفات اشتباها غير التعمد في ترك الجهر.
و على الجملة، الكلمة الأخيرة من الآيات جزء من السورة التي يعتبر في قراءتها الجهر، فالإخفات فيها داخل في الإخفات فيما لا ينبغي الإخفات فيه.