تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٧ - إذا لم يعرف إعراب كلمة أو بناءها يجب عليه أن يتعلم
(مسألة ٥٨) يجوز في كفوا أحد أربعة وجوه: كفؤا بضم الفاء و بالهمزة، و كفؤا بسكون الفاء و بالهمزة، و كفوا بضم الفاء و بالواو، و كفوا بسكون الفاء و بالواو، و إن كان الأحوط ترك الأخيرة [١].
(مسألة ٥٩) إذا لم يدر إعراب كلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنه الصاد مثلا أو السين أو نحو ذلك يجب عليه أن يتعلّم و لا يجوز له أن يكرّرها بالوجهين [٢] لأنّ الغلط من الوجهين ملحق بكلام الآدميين.
(مسألة ٦٠) إذا اعتقد كون الكلمة على الوجه الكذائي من حيث الإعراب أو البناء أو مخرج الحرف فصلّى مدّة على تلك الكيفية ثمّ تبيّن له كونه غلطا فالأحوط الإعادة أو القضاء و إن كان الأقوى عدم الوجوب [٣].
[١] و ذلك لتأمل بعض في ثبوت القراءة الأخيرة.
إذا لم يعرف إعراب كلمة أو بناءها يجب عليه أن يتعلم
[٢] هذا فيما إذا لم تكن تلك الكلمة في عنوان الذكر و الدعاء و لو مع ما قبلها أو ما بعدها، و إلّا يجوز تكرارها و لو مع ما بعدها أو ما قبلها بقصد أنّ الصحيحة جزء من القراءة و الأخرى دعاء، و القراءة الصحيحة في الدعاء و الذكر غير معتبرة إذا لم يخرجهما الغلط عن عنوانهما.
[٣] و ذلك فإنّ عدم الوجوب مقتضى حديث: «لا تعاد» بلا فرق بين كونه ناسيا أو غافلا بحيث يكون عند الصلاة جازما بصحتها، و أمّا إذا كان جاهلا بأن كان محتملا عند الإتيان بطلانها و كون الصحيح غيرها فاللازم إعادتها لخروجها عن مدلول حديث: «لا تعاد».[١]
[١] وسائل الشيعة ١: ٣٧١- ٣٧٢، الباب ٣ من أبواب الوضوء، الحديث ٨.