تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٤٨ - الكلام في الادغام
(مسألة ٤٨) الإدغام في مثل مدّ و ردّ ممّا اجتمع في كلمة واحدة مثلان واجب سواء كانا متحركين [١] كالمذكورين أو ساكنين كمصدرهما.
(مسألة ٤٩) الأحوط الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف (يرملون) [٢] مع الغنة فيما عدا اللام و الراء، و لا معها فيهما لكن الأقوى عدم وجوبه.
الْمُسْتَقِيمَ، حيث الفصل المضرّ في الثاني لا يضرّ بين اهْدِنَا و الصِّراطَ؛ و لذا يلتزم في قراءة الْمُسْتَقِيمَ إعادة قراءة الصِّراطَ و لا يوجبون إعادة قراءة اهْدِنَا فضلا عمّا وقع لمثل الفصل بين اهْدِنَا و الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ بين آية و آية أخرى.
نعم، الموالاة المعتبرة بين أجزاء الصلاة بحيث لا يخرج المصلّي عن صورة كونه مصلّيا أمر آخر لا يرتبط بالمقام، فإنّ الكلام في المقام في اعتبار الموالاة في نفس القراءة المعتبرة في الصلاة بحيث لا يخرج القراءة مع ذلك الفصل عن عنوان القراءة عند أهل اللسان.
الكلام في الادغام
[١] لا ينبغي التأمّل في لزوم الإدغام في الموردين و يجري ذلك في كلّ حرفين متماثلين متواليين في كلمة واحدة حيث تكون القراءة بلا رعاية هذا الإدغام خارجا عن القراءة المتعارفة.
[٢] قد حكى الرضي رحمه اللّه عن سيبويه و سائر النحاة أنّ المدغم فيه إذا كان الواو و الياء و الميم فالإدغام أي إدغام النون الساكنة أو التنوين الذي بمنزلة النون الساكنة فيها يكون مع الغنة، و إذا كان المدغم فيه اللام و الراء فالإدغام بلا غنة، و لكن بعض العرب يدغم فيهما أيضا مع الغنة.