افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧ - العلة المولدة
القائلين بالتوليد: حيث يقولون ان حركة اليد مثلًا مولدة لحركة المفتاح. كيف و ليست فى السلسلة العرضيه (يعنى بها الموجودات فى النشأة الناسوتيه اى المادّيات) علية بنحو الإفاضه و ان كانت بنحو الاعداد، انما هى فى السلسلة الطولية اى من الباطن الى الظاهر و من الباطن الى الباطن .. يقول بعض المعلقين على كتاب اللئالى على قوله السلسلة العرضية: فانها و ان كانت بحسب الطول الزمانى معدوات بمعنى ان المتقدم منها معد للمتأخر؛ و لكن الافاضة العلية منتفية عنها لانها جارية فى السلسلة الطولية فقط. اى ما قبل الطبيعة علة طولية ايجادية لما دونها كما برهن فى محله. ص ٢٢٧ من التعليقة المشمتلة على متن اللئالى و شرحه.
وقتى مطالب عقلى را در مورد قانون سببيت دانستيد، به قرآن مراجعه مىكنيم كه در اين سوره كهف چه مى فرمايد: إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. (كهف، ٨٥). ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً. (الكهف: ٩٢). ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (الكهف: ٨٩). كَذلِكَ وَ قَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً. الكهف: ٩١.
ما او (ذى القرنين) را در روى زمين قرار داديم و از هر چيز (كه به آن اقدام مىكرد) سببى به او عطا كرديم (٨٥ كهف).
او به پيروى از راه سببت به مسبب و نتيجه آن مى رسيد (٩٢، ٨٩).
هم چنين بود كار ذى القرنين و ما به درستى امكاناتى كه (از عطاى ما) نزد او بود احاطه و اطلاع دقيق داشتيم. (سبب فاعلى خدا چه جگونه دقيق بيان شده كه واقعا معجره علمى قرآ» است)
در اين آيات بر اسباب و قانون سببيت تاكيد مىكند و گويا حرف مردم عوام مسلمان كه تكيه كلام آنان شده از همين آيات اخذ شده كه مىگويد دار، دار اسباب است و حديثى مىگويد دنيا كشتزار آخرت است و مثل ديگر مىگويد گندم از گندم برويد جو ز جو.
آرزو داشتن مقامات عالى بدون پيروى از اسباب آنها و چاره جويى عادت احمقان است، تصادف در همهى كائنات به مقدار ذرهاى در يك مورد وجود ندارد و قانون عليت براى ما