افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٦ - دو مطلب در مورد مخلوقات
الوجود حرف مشهور خواجه نصير طوسى (فيلسوف و متكلم شهير شرق) را ناخود آگاه به زبان جارى مى ساخت: «اين ابناء الملوك من هذه اللذة؟» (كجايند شهزادگان از لذت مطالعه براهين فلسفى؟!). بلى اگر خواجه نصير طوسى نجوم و بيالوژى و فيزيو لوژى امروزى را مى خواند، حتما مى گفت «اين الملوك و رؤساء الجمهوريات و صاحب المليارات (دولار و پوند) من هذه اللذة).
حقيقت اين است كه دانشمندانى كه وجدان آنان كثيف نشده، و يا تعصب چشم باطن شان را كور نكرده، علوم امروزى فوق آنان را عاشق جمال حق مىكند و فلسفه با براهين عقلى آن كمال حق را در قلب شان جاى مى دهد. لك الحمد يا ذا الجلال و الكمال اللامتناهى فى ذاته؛ و لك الشكر فى جمالك السارى فى الارض و السموات و المجرات، حمدا و شكرا كما انت اهلهما عدد ما فى علمك. ثم لك الشكر على جميع نعمائك التى لاتعد و لاتحصى.
دو مطلب در مورد مخلوقات
«أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ». (سوره روم، آيه ٨).
آيا آنان با خود نينديشيده اند كه خداوند، آسمان ها و زمين و آنچه را ميان آن دو است نيافريده جز به حق و براى مدت معينى؟! ولى بسيارى از مردم لقاى پروردگارشان (در آن سراى آخرت) را منكر هستند.
آيه مباركه بر چند مطلب دلالت دارد:
١- همه آسمان ها (و كهكشان ها) براى مدت معينى آفريده شده (نه براى هميشه) و بدين ترتيب معلوم نيست كه اين جهان پهناور از ابتداى خلقت (و به اصطلاح امروز انفجار بزرگ)