افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٠ - بهشتيها هر چه بخواهند
٧- الزوجية فى ترابط القواعد النيتروجينية الأربعة البانية لسلميات الحامض النوويDNA .
٨- الزوجية فى ترابط جزيء سكرالريبوز (و هو جزيء عضوي) مع جزيء الفلوسات (و هو جزيء غير عضوى) لتكوين جدار جزيء الحامض النوويDNA .
٩- الزوجية فى بناء الأحماض الأمينية فى صورها اليمينية واليسارية.
١٠- الزوجية فى بناء البروتينات و أضدادها.
١١- الزوجية فى الجزيء بشقيه: الموجبCation والسالبAnion .
١٢- الزوجية فى الذرة بنواتها التى تحمل شحنة موجبة و إلكتروناتها التى تحمل شحنة سالبة.
١٣- الزوجية فى الجسيمات الأولية للمادّة و أضدادها.
١٤- الزوجية فى اللبنات الأولية للمادّة و أضدادها.
١٥- الزوجية فى المادّة و نقيض المادّة.
١٦- الزوجية فى شحنات الطاقة الموجبة والسالبة.
١٧- الزوجية فى كل من المادّة والطاقة و هما وجهان لعملة واحدة و لجوهر واحد يشير إلى وحدانية الخالق العظيم.
و يستطيع المتأمّل فى الكون أن يستمر فى هذا السياق إلى ما لا نهاية، ليؤكد على حقيقة الزوجية فى كل أمر من أمور هذا الكون: دق أم عظم، و لتوضيح كل صورة من صورالزوجية تلك نحتاج إلى مقال مستقل.
بهشتيها هر چه بخواهند
«لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ» يس: ٥٧؛ براى بهشتيها در بهشت ميوه آماده است و هر چه بخواهند. آيا در باب معارف و عقايد و مباحث عقلى كه در دنيا نه به وسيله انبياء (ع) و نه به تجربه بشر و نه برهان عقلى نرسيده بودند، همه جوابها، بدون سؤال هاى تفصيلى آماده