ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٧٨ - باب هشتم در تعريف مسواك كردن
اللَّه عليه و آله، عليكم بالسّواك ظاهر الاسنان، و اراد هذا المعنى، و من اناخ تفكّره على باب عتبة العبرة، في استخراج مثل هذه الامثال في الاصل و الفرع، فتح اللَّه له عيون الحكمة و المزيد من فضله، و اللَّه لا يضيع اجر المحسنين.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله: السّواك مطهرة للفم، و مرضاة للرّب
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه: حضرت پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله فرموده است كه:
مسواك، آلت طهارت و پاكيزگى دهن است و موجب تحصيل مغفرت و رضاى پروردگار عالم است.
و جعلها من السّنّة المؤكّدة
و گردانيده است آن حضرت، مسواك را از سنّتهاى مؤكّده.
و فيها منافع كثيرة للظّاهر و الباطن ما لا يحصى لمن عقل
يعنى: در مسواك كردن، نفعهاى ظاهرى و باطنى آنقدر هست كه به حصر در نمىآيد و عقلا از ضبط او عاجزند و بعضى از آن را ذكر خواهد كرد.
و كما تزيل ما تلوّث من اسنانك من مطعمك و مأكلك بالسّواك، كذلك ازل نجاسة ذنوبك بالتّضرّع و الخشوع، و التّهجّد و الاستغفار بالاسحار
يعنى: چنان كه زايل مىكنى چرك دندان را كه به سبب طعام و شراب بهم رسيده است، به چوب مسواك، همچنين زايل كن اوساخ نفس را كه به سبب ارتكاب مناهى و اقتراف معاصى، بهم رسيده است در نفس، به تضرّع و زارى و به اداى