ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٥٧٥ - باب نود و دوّم در حزن و اندوه
باب نود و چهارم در دعوى
قال الصّادق عليه السّلام: الدّعوى بالحقيقة للانبياء و الائمّة و الصّدّيقين، و امّا المدّعى بغير واجب فهو كإبليس اللّعين ادّعى النّسك، و هو على الحقيقة منازع لربّه، مخالف لامره، فمن ادّعى اظهر الكذب، و الكاذب لا يكون امينا، و من ادّعى فيما لا يحلّ له، فتح عليه ابواب البلوى، و المدّعى يطالب بالبيّنة لا محالة، و هو مفلس فيفتضح، و الصّادق لا يقال له: لم، قال امير المؤمنين عليه السّلام: الصّادق لا يراه احد إلّا هابه.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: الدّعوى بالحقيقة للانبياء و الائمّة و الصّدّيقين، و امّا المدّعى بغير واجب فهو كإبليس اللّعين ادّعى النّسك، و هو على الحقيقة منازع لربّه، مخالف لامره، فمن ادّعى اظهر الكذب، و الكاذب لا يكون امينا
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد: حقيقت دعوى، نيست مگر از براى پيغمبران و ائمّه و اولياء اللَّه عليهم السّلام، و بعد از ايشان از براى كسانى كه دعوى كنند و در دعوى خود صادق باشند و دعوايش از روى يقين و تحقيق باشد، نه از روى ظنّ و وهم.
مثل مسائل اجماعى يا مسائلى كه خود از اصول استنباط كرده باشند و غير اين دعواها همه عين ضلالت و گمراهى است و هر كه دعواى بيجا كند و مرتبهاى