نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٤ - معجم بأعماله العلميّة
و قدّم لبعضها مقدّمات قيّمة، و هي:
١- جامع الرواة، للأردبيلي. و قد قدّم له مقدّمة مفيدة.
٢- قرب الإسناد، للحميري. و قد قدّم له مقدّمة نافعة.
٣- الجعفريات، المرويّة برواية ابن الأشعث المصريّ. و له مقدّمة قيّمة كتبها السيّد بقلمه.
٤- نثر اللئالي.
٥- رسالة أبي الجعد، و هي نسخة من صحيفة الرضا عليه السّلام المعروفة ب «مسند الرضا عليه السّلام».
٦- المواهب السنية شرح الدرّة النجفيّة، للسيد محمود بن علي النقيّ الطباطبائي، و هو عمّ والد السيّد. طبع منه جزءان قديما، فأمر السيّد بطبع الثالث.
٧- منتقى الجمان، للشيخ حسن صاحب المعالم، في ثلاثة أجزاء.
٨- الخلاف، للشيخ الطوسي.
٩- مفتاح الكرامة، للسيّد محمد جواد العاملي. كان الإمام السيد محسن الأمين قد طبع منه ٨ أجزاء في مصر، فطبع السيد البروجرديّ جزأين آخرين في إيران.
١٠- مهذّب الفقه، لابن البرّاج.
إنّ السيد الزعيم كان على جانب من الاهتمام بالأفاضل، بل جميع طلبة العلوم الدينية، و كان يشوّقهم و يحثّهم على الدرس و البحث و التحقيق و ضبط الدروس، فكان يقرأ ما يقرّرونه و ينبّههم بمواضع الوهن و الضعف، و يرشدهم طرق الصواب.
كما انه ربما كان يستشكل عليه بعض تلامذته أثناء الدرس بالذات، و فيهم من هو في حداثة من السن، فكان يصغي لهم بكل احترام و يقرّر مناقشاتهم بتعظيم و تبجيل و أكبار، ثمَّ يجيب عنها بكل هدوء. نعم لهذه الفترة الدور الكبير في