تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١٩٧ - تفسیر سوره الأحقاف
مانحها و یواظبوا علی شکرها.
فَمٰا أَغْنیٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لاٰ أَبْصٰارُهُمْ وَ لاٰ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَیْءٍ
:من الإغناء،و هو القلیل.
إِذْ کٰانُوا یَجْحَدُونَ بِآیٰاتِ اللّٰهِ
:علّه«لما أغنی».و هو ظرف جری مجری التّعلیل،من حیث أنّ الحکم مرتّب علی ما أضیف إلیه،و کذلک«حیث».
وَ حٰاقَ بِهِمْ مٰا کٰانُوا بِهِ یَسْتَهْزِؤُنَ
(٢٦):من العذاب.
وَ لَقَدْ أَهْلَکْنٰا مٰا حَوْلَکُمْ
:یا أهل مکّه.
مِنَ الْقُریٰ
،کحجر ثمود.
و قرئ [١]:«قوم لوط».
وَ صَرَّفْنَا الْآیٰاتِ
:بتکریرها.
لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ
(٢٧):عن کفرهم.
فَلَوْ لاٰ نَصَرَهُمُ الَّذِینَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ قُرْبٰاناً آلِهَهً
:فهلاّ منعتهم من الهلاک آلهتهم الّذین یتقرّبون بهم إلی اللّٰه،حیث قالوا: هٰؤُلاٰءِ شُفَعٰاؤُنٰا عِنْدَ اللّٰهِ [٢].
و أوّل مفعولی«اتّخذوا»الرّاجع إلی الموصول محذوف،و ثانیهما«قربانا»، و«آلهه»بدل أو عطف بیان.أو«آلهه»،و«قربانا»حال أو مفعول له،علی أنّه بمعنی:
التّقرّب [٣].
و قرئ:«قربانا»بضمّ الرّاء.
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ
:غابوا عن نصرهم،و امتنع أن یستمدّوا بهم امتناع الاستمداد بالضّالّ.
وَ ذٰلِکَ إِفْکُهُمْ
:و ذلک الاتخاذ الّذی هذا أثره صرفهم عن الحقّ.
و قرئ [٤]:«إفّکهم»بالتّشدید للمبالغه.و«آفکهم»،أی:جعلهم آفکین.
و«آفکهم»،أی:قولهم الآفک،أی:ذو الإفک.
وَ مٰا کٰانُوا یَفْتَرُونَ
(٢٨) وَ إِذْ صَرَفْنٰا إِلَیْکَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ :أملنا،أو وجّهنا
[١] أنوار التنزیل ٣٩٠/٢.
[٢] یونس١٨/.
[٣] ن،ت،ی،ر:التقریب.
[٤] نفس المصدر و الموضع.