تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤١٠ - تفسیر سوره الذّاریات
حدثنی أبی [١]،عن الحسین بن خالد،عن أبی الحسن الرّضا-علیه السّلام-قال :
قلت له:أخبرنی عن قول اللّٰه: وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُکِ .
فقال:هی محبوکه إلی الأرض.و شبک بین أصابعه.
فقلت:کیف تکون محبوکه إلی الأرض و اللّٰه یقول [٢]: رَفَعَ السَّمٰاوٰاتِ بِغَیْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا ؟ فقال:سبحان اللّٰه أ لیس یقول: بِغَیْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا ؟ فقلت:بلی.
فقال:فثمّ عمد،و لکن لا ترونها.
قلت:کیف ذلک،جعلنی اللّٰه فداک؟ فبسط کفّه الیسری ثمّ وضع الیمنی علیها،فقال:هذه أرض الدّنیا[و السّماء الدّنیا] [٣] علیها فوقها قبّه،و الأرض الثّانیه [٤][فوق السّماء الدّنیا و السّماء الثّانیه] [٥][فوقها قبّه،و الأرض] [٦] الثّالثه فوق السّماء الثّانیه و السّماء الثّالثه فوقها قبه،و الأرض الرّابعه فوق السّماء الثالثه و السّماء الرابعه فوقها[قبّه،و الأرض] [٧] الخامسه فوق السّماء الرّابعه و السّماء الخامسه فوقها قبّه،و الأرض السّادسه فوق السّماء الخامسه و السّماء السّادسه فوقها قبّه،و الأرض السّابعه [٨] فوق السّماء السّادسه و السّماء السّابعه فوقها قبّه،و عرش الرّحمن فوق السّماء السّابعه،و هو قول اللّٰه [٩]: اَلَّذِی خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً [١٠]وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ یَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَیْنَهُنَّ .فأمّا صاحب الأمر فهو رسول اللّٰه-صلّی اللّٰه علیه و آله-و الوصی بعد رسول اللّٰه-صلّی اللّٰه علیه و آله- [١١] قائم هو علی وجه الأرض،فإنّما یتنزّل الأمر إلیه من فوق السماء من بین السّموات و الأرضین.
قلت:فما تحتنا إلاّ أرض واحده؟ فقال:ما تحتنا إلاّ أرض واحده،و أنّ السّتّ فهی [١٢] فوقنا.
[١] نفس المصدر٣٢٨/-٣٢٩.
[٢] الرعد٢/.و فیها:السموات.
[٣] لیس فی ن،ی.
[٤] لیس فی ن،ی،ر.
[٥] لیس فی ن،ت،م،ی،ر.
[٦] لیس فی ن،ی،ر.
٧- ٧ و ٨) -لیس فی ن.[٨] الطّلاق١٢/.
[٩] لیس فی المصحف.
[١٠] فی ن،ی،زیاده:قال.
[١١] المصدر:لهنّ.
١٢-