إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٩ - مستدرك إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين و الآخرين و أشقى الناس
ابن سعد، عن يزيد بن عبد اللّه بن الهاد، عن عثمان بن حبيب، عن أبيه، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال يوما لعلي: من أشقى الأولين؟ و ذكر الحديث.
و قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٦): رواه أبو يعلى و الطبراني، و فيه رشدين بن سعد،
و قد وثق، و بقية رجاله ثقات.
قلت: رشدين هذا قال عنه الحافظ: ضعيف و ضعفه من قبل حفظه فيستشهد به.
و
له شواهد أخرى اكتفيت بهذا منها، و من أراد التوسع فليرجع إلى سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم الحديث (١٧٤٣).
و منهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ٤ ص ٤٧٦) قال:
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: يا علي، أشقى الأولين عاقر ناقة صالح و أشقى الآخرين قاتلك.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي في «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (ج ٣ ص ٥٤٩ ط بيروت) قال:
و استدل القائلون بأن ابن ملجم كافر بالحديث الذي
رواه علي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: من أشقى الأولين؟ قلت:
عاقر الناقة. قال: صدقت، فمن أشقى الآخرين؟ قلت: لا علم لي يا رسول اللّه.
قال: الذي يضربك على هذا- و أشار بيده على يافوخه- فيخضب هذه من هذه- يعني لحيته- من دم رأسه.
و منهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي في «المنتظم» (ج ٥ ص ١٧٤ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: