إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٩ - مستدرك زهد علي عليه السلام و عدله
و أبغضه قوم فكفروا في بغضه.
و
منهم العلامة الحافظ أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال الأنصاري الأندلسي القرطبي المتولد سنة ٤٩٤ و المتوفى ٥٧٨ في قرطبة في كتابه «غوامض الأسماء المبهمة» (ج ٨ ص ٧٧٧ ط بيروت) قال:
أنا أبو محمد بن عتاب في جماعة سواه، عن أبي عمر النمري قال: أنبأ خلف بن القاسم قال: أنبأ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن قال: حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي قال: ثنا محمد بن المثنى قال: ثنا أبو عاصم قال: حدثتني زينب بنت أبي طليق أم الحصين قالت: سمعت حبان بن جرء قال: سمعت أبا هريرة يقول: ذهب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يشكو الغرث، فانطلق رجل من أصحابه فاستقى عشرين دلوا كل دلو بتمرة فجاء بها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأطعمها إياه فأكلها.
الرجل هو: أبو الحسن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه كما أنبأ أبو القاسم بن ورد مكاتبة، عن أبي محمد بن العسال قال: أنبأ أبو زيد عبد الرحمن بن عيسى، عن محمد ابن منصور قال: ثنا علي بن أحمد ابن عدي قال: ثنا محمد بن عمر المالقي قال: ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: ثنا أيوب، عن مجاهد، عن علي قال: جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة و قد جمعت مدرا تريد بله، فأتيتها فقاطعتها على كل ذنوب تمرة، و مددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يدي، ثم أتيت الماء فأصبت منه، ثم أتيتها فقلت بكفي هكذا بين يديها، فعدت لي تسع عشرة تمرة، و أتيت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فأخبرته فأكل معي منها.
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٤٣٣ ط دمشق) قالا: