إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٧ - مستدرك زهد علي عليه السلام و عدله
و
منهم عدة من الفضلاء المعاصرين في «فهرس أحاديث و آثار المصنف» للشيخ عبد الرزاق الصنعاني» (ج ٣ ص ٤٩ ط عالم الكتب- بيروت) قال: لما أهديت فاطمة إلى علي لم نجد أسماء بنت عميس المغازي ٩٧٨١ ٥/ ٤٨٥ و منهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٤٣) قال:
و قال أبو حيان التيمي: حدثني مجمّع أنّ عليا كان يكنس بيت المال ثم يصلي فيه، رجاء أن يشهد له أنّه لم يحبس فيه المال عن المسلمين.
و قال أبو عمرو بن العلاء، عن أبيه قال: خطب علي فقال: أيها الناس، و اللّه الذي لا إله إلا هو، ما رزأت من مالكم قليلا و لا كثيرا إلا هذه القارورة، و أخرج قارورة فيها طيب، ثم قال: أهداها إليّ دهقان.
و قال أيضا في ص ٦٣٧:
و عن الشعبي قال: قال علي: ما كان لنا إلا إهاب كبش ننام على ناحيته، و تعجن فاطمة على ناحيته، يعني ننام على وجه، و تعجن على وجه.
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السّلام» (ص ٨٥ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد، الهند سنة ١٤٠٦) قال:
عن الشعبي قال: قال علي رضي اللّه عنه: لقد تزوجت فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه و سلّم و ما لي و لها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل و نعلف عليه ناضحنا بالنهار و مالي خادم غيرها. (هناد).