إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٦ - أزواجه عليه السلام
ثم تزوج بعدها: امامة بنت أبي العاص. و قال مكان «محياة»: مخبئة. و قال في آخره: و قد قتل و له أربع زوجات حرائر، و عدد من الإماء الجواري، فالحرائر هن، السيدة امامة، و السيدة ليلى، و السيدة أم البنين، و السيدة أسماء بنت عميس، أما الإماء فهن ثمان عشرة أم ولد.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ١٠٤ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
الباب الواحد و الستون في ذكر أزواجه و أسمائهن و ما ولدن أولهن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و لم يتزوج عليها حتى توفيت عنده و كان له منها الولدان الحسن و الحسين عليهما السّلام، و قيل: كان له منها ابن آخر يقال له محسن مات و هو صغير و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى.
ثم تزوج بعدها أم البنين بنت حزام بن الوحيد بن كعب بن عامر فولدت له العباس و جعفر و عبد اللّه و عثمان قتلوا مع الحسين رضي اللّه عنهم بالطف و لا عقب لهما.
و تزوج ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم فولدت له عبد اللّه و أبا بكر قتلا مع الحسين بالطف.
و تزوج أسماء بنت عميس الخثعمية فولدت له يحيى و محمدا الأصغر و لا عقب لهما. قال الواقدي: و ولدت له محمدا الأصغر قتل مع الحسين و له من الصهبا بنت زمعة بن ربيعة بن علقمة بن الحرث بن عتبة بن سعيد، و هي أم ولد له عمر و رقية بنت علي و عمر عمر حتى بلغ خمسا و ثمانين سنة و مات ببقيع.
و تزوج أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن (عبد) مناف و أمها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فولدت له محمدا الأوسط و له محمد الأكبر، و هو محمد بن الحنفية، و أما خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن