إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٠ - مستدرك قضائه عليه السلام في ثلاثة نفر وقعوا على امرأة فولدت
من أهل اليمن أتوا عليا يختصمون إليه في نفر قد وقعوا على امرأة في طهر واحد- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر عمر رضا كحالة في كتابه «النسل و العناية به» (ج ١ ص ٩٨ ط مؤسسة الرسالة في بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و روى النسائي عن القرعة في الولد حتى صدر الإسلام عن زيد بن أرقم قال: أتي علي بن أبي طالب بثلاثة و هو باليمن وقعوا على امرأة في طهر واحد، فسأل اثنين أ تقران لهذا الولد؟ قالا: لا ثم سأل اثنين- فذكر مثل ما تقدم، و قال: و ضحك النبي صلى اللّه عليه و سلّم حتى بدت نواجذه.
و منهم الدكتور محمد مصطفى أمبابي في «الجديد في الفقه الإسلامي» (ص ١٠٦ ط دار المنار القاهرة) قال:
و من القضايا التي اشتهر علي بالفصل فيها أن ثلاثة أشخاص تخاصموا إليه في غلام، و ادعى كل منهم أنه ابنه، فأقرع بينهم علي- فذكر مثل ما تقدم، و قال في آخره: و ضحك النبي صلّى اللّه عليه و سلّم حتى بدت نواجذه.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١٣٢ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال: و أتى علي بن أبي طالب و هو باليمن في ثلاثة قد وقعوا على امرأة في طهر واحد فسأل اثنين فقال: أ تقران لهذا بالولد؟ فقالا: لا، ثم سأل اثنين: أ تقران لهذا بالولد؟
فقالا: لا، فجعل أبو الحسن كلما سأل اثنين: أ تقران لهذا بالولد؟ فقالا: لا، فأقرع بينهم و ألحق بالذي أصابته القرعة و جعل عليه ثلثي الدية، و لما عاد علي بن أبي طالب إلى مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أخبره بذلك ضحك النبي عليه الصلاة