إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣١ - مستدرك استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام بيد أشقى الناس ابن ملجم اللعين
و ذكر مثله في كتابه «الثقات» (ج ٢ ص ٣٠٢ ط حيدرآباد).
و منهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ٢ ص ٣٢١ ط مكتبة غريب) قال:
و في ليلة الجمعة التي توافق السابع عشر من رمضان، صبيحة ذكرى غزوة بدر الكبرى، أغلظت قطام لابن ملجم، فاتهمته بالجبن، و بأنه استكان إليها و لن يضرب عليا، و كان قد تزوجها، فطالبته بإنجاز وعده، فأفهمها أن موعده الليلة.
و منهم العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي المتوفى سنة ٧٥٠ في «بغية المرتاح إلى طلب الأرباح» (ق ٨٩ نسخة إحدى مكاتب لندن) فذكر مثل ما تقدم باختلاف في اللفظ.
و منهم الحافظ الشمس محمد بن أحمد الذهبي في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٥٠) قال:
و قال محمد بن سعد: لقي ابن ملجم شبيب بن بجرة الأشجعي- فذكر الحديث.
و
منهم علامة التاريخ الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي ابن عساكر في «ترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ٢٩٧ ط دار
و زوجات مطهرات چون آن حضرت را به آن حال ديدند و مشاهده كردند فرياد زارى و ناله و بيقرارى به اوج فلك رسانيده و جيب شكيبائى بدست اضطراب چاك زده ..
و ضعف آن حضرت ساعت بساعت سمت تزايد ميگرفت و الم زخم لحظه بلحظه تضاعف مىپذيرفت و چون زمان رحلت نزديك آمد، امام حسن و امام حسين را نصايح سودمند به تقديم رسانيده و در باره ايشان دعوات أجابت آيات بر زبان آورده بعد از آن مرغ روح مطهرش بجانب عالم بالا پرواز نمود.