إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٢ - قصة حرب الجمل
له من القتل، و السّلام.
(الإمامة و السياسة ١/ ٤٧) رد كعب بن سور على طلحة و الزبير فكتب كعب بن سور إلى طلحة و الزبير: أما بعد، فإنا غضبنا لعثمان من الأذى و الغير باللسان، فجاء أمر الغير فيه بالسيف، فإن يكن عثمان قتل ظالما فما لكما و له؟
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج٣٢ ٤٥٢ قصة حرب الجمل ..... ص : ٤١٧
٤) رد كعب بن سور على طلحة و الزبير فكتب كعب بن سور إلى طلحة و الزبير: أما بعد، فإنا غضبنا لعثمان من الأذى و الغير باللسان، فجاء أمر الغير فيه بالسيف، فإن يكن عثمان قتل ظالما فما لكما و له؟
و إن كان قتل مظلوما فغير كما أولى به، و إن كان أمره أشكل على من يشهده، فهو على من غاب عنه أشكل.
(الإمامة و السياسة ١/ ٤٨) كتابهما إلى الأحنف بن قيس و كتبا إلى الأحنف بن قيس: أما بعد، فإنك وافد عمر، و سيد مضر، و حليم أهل العراق، و قد بلغك مصاب عثمان، و نحن قادمون عليك، و العيان أشفى لك من الخبر، و السّلام.
(الإمامة و السياسة ١/ ٤٨) رد الأحنف عليهما و كتب الأحنف إليهما: أما بعد، فإنه لم يأتنا من قبلكم أمر لا نشكّ فيه إلا قتل عثمان، و أنتم قادمون علينا، فإن يكن في العيان فضل نظرنا فيه و نظرتم، و إلا يكن فيه فضل فليس في أيدينا و لا أيديكم ثقة، و السّلام.
(الإمامة و السياسة ١/ ٤٨) و قال في ص ٣١٨:
كتابهما إلى المنذر بن ربيعة و كتبا إلى المنذر: أما بعد، فإن أباك كان رئيسا في الجاهلية، و سيدا في الإسلام، و إنك من أبيك بمنزلة المصلّي من السابق، يقال كاد أو لحق، و قد قتل عثمان من أنت خير منه، و غضب له من هو خير منك، و السّلام.