إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٦ - حديث آخر
فاعتنق عمر عليا و جعل يقبّل وجهه و قال: بأبي أنتم بكم هدانا اللّه، و بكم أخرجنا من الظلمات إلى النور.
و منهم الفاضل المعاصر المحامي الدكتور صبحي محمصاني في «تراث الخلفاء الراشدين في الفقه و القضاء» (ص ١٥٩ ط دار العلم للملايين- بيروت) فذكر مثل ما تقدم عن «طرائف الخلفاء الملوك» بعينه.
و منهم الفاضل المعاصر توفيق علي وهبه في «دور المرأة في المجتمع الإسلامى» (ص ٣٩ ط دار اللواء- الرياض) قال: و لقد شكا يهودي عليا رضي اللّه عنه و كرم اللّه وجهه إلى عمر بن الخطاب في خلافة سيدنا عمر، فلما مثلا بين يديه خاطب عمر اليهودي باسمه، بينما خاطب عليا بكنيته فقال له «يا أبا الحسن» حسب عادته في خطابه معه، فظهرت آثار الغضب على وجه علي، فقال له عمر: أكرهت أن يكون خصمك يهوديا، و أن تمثل معه أمام القضاء على قدم المساواة؟ فقال علي: لا، و لكني غضبت لأنك لم تسو بيني و بينه، بل فضلتني عليه إذ خاطبته باسمه، بينما خاطبتني بكنيتي.
و منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٣ ص ٦٨١ ط دمشق) قالا:
عن علي بن ربيعة قال: جاء جعدة بن هبيرة إلى علي رضي اللّه عنه فقال: يا أمير المؤمنين يأتيك الرجلان أنت أحب إلى أحدهما من نفسه- أو قال: من أهله و ماله- و الآخر لو يستطيع أن يذبحك لذبحك، فتقضى لهذا على هذا؟ قال: فلهزه علي و قال: هذا شيء لو كان لي فعلت، و لكن إنما ذا شيء للّه. (كر).
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري